
اخرج فصولها القلم و أحتفظ بها الورق ...
حكاية بل قصة أصبحت أنـتي بطلــها.....العشق لا يمكن كتابته ..
..ولكن هنــا أنــا من يكتبه العشق ويسطره الحب ..
قلبي من يملكني
وانت تملك ذاكــ القلـب أخبــارك اصبحت هــمي الــوحــيد
أبحث عنــك كل صـبــاح
كـنت أكـــره الانتظــار
حيـن أحببتــك اصبحت من عشــاقــه
رغــم شــدة الألــم التي يسببهــا
لـــي
ولكنــي أعلــم جيـداَ
انــك لـن تجعلني
أنتظــرك طويــلا
ابحرت فــي حبــك حتى احسست بالغرق
فــأنـــا لاأجـــيد السبــاحه يكــفي ان حبــي لك
حطم الخوف المسكون في أعماق الروح ..
يكفي أنه رسم على شفاتي تلك الابتســامه
يكفــي انــه رســم الأمــل في دربـــي أحــال الليل الى نهار
وحطـــم جدران الاحزان
رغـــم بعـــدك عنــيفــأنــا أريــد أن أغــرق اكثر واكثر
في بحر حــبك
ومــا أســعــدني
بهكـــذا غـــرق
كيف استطعت أن تقتحــم حيـاتي ؟لاأعرف .. لاأريد أن أعرف .. لاأريد أن أفكر ..
لاأريد إلا أن أنشـد .. أغـرد مع العصافير ..ليملأ صوتي أقاصي الفضاء ..
لأهمـس لك وحــدك .. في حب .. في هـدوء .. في حنــان ..
أهمــس لك وحــدك أحــبــك ويبقى في دفاتري الكثير من الحروف الغير مكتملة
ســاكتفي بهـــذا الآن
قبـــل الـــرحيــل ا نــت للحب مملكة تحدها الضلوع هل عرفت مكانك بقلبي
الثلاثاء, 28 ربيع الأول, 1430
حكايتي كتبها الحب و أخرجها القلب ...
منقوووول
أضف تعليقا
اضيف في 28 ربيع الأول, 1430 07:44 م , من قبل SKY20182
من فلسطين
من فلسطين

تبقى حكايه كتبها الحب
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018
اضيف في 28 ربيع الأول, 1430 11:27 م , من قبل bassamalakbary
اختي الغاليه
ياخني قلمك الي بحر الاحلام
هناك فوق السحب البحر الذي
نتمنا رويته امامنا
دايمن هو الحب
يلين قلوبن قاسيه
ويطهر قلوبن قد ملاها الصدي
الحب لغه تنطق بكل الغات وبدون مترجم
تحاكي الارواح والجماد والعالم باسره
لكم ودي
اخوكم بسام الاغبري
اضيف في 29 ربيع الأول, 1430 10:05 م , من قبل nerayed
من المملكة العربية السعودية
من المملكة العربية السعودية

زهرة
كلمات رائعة هذه التي اخترتها تدل على سمو روحك
و جمالها لإختيارك هكذا جمال مكتوب بمشاعر متألقة
اسعدتني قراءة هذه الكلمات من خلالك
شكرا لك
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















من المملكة العربية السعودية
أختى الفاضلة زهرة
بالفعل كلمات جميلة للغاية كلها
معانى رائعة ورقة فى العذوبية من
شدة الاحساس وتستحق القراءة أكثر
من مرة تمنياتى لكى دوما بالصحة
والسعادة ودوام التوفيق عماد