هذه القصة حدثت هذه القصة حدثت لفتاه تدرس في إحدى الجامعات في دوله خليجيه وكانتتدرس في إحدى التخصصات الدينيةوكان لها صوت عذب كانت تقرأ القرآن كل ليلة وكانت قرائتها جميلة جداأمها كل ليلة عندما تذهب إلى غرفتها تقف عند الباب فتسمع قراءة ابنتهابذلك الصوت الجميل . وهكـــــذا دامت الأياموفي إحدى الإيام مرضت هذه البنت وذهب بها أهلها إلى المستشفىفمكثت فيه عدة أيام إلى أن وافها الأجل... [اقرأ المزيد]
قصة وعبرة رجلا كان يتمشى في أدغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة، بحكمموقعها في خط الاستواء وكان يتمتع بمنظر الاشجار وهي تحجب اشعة الشمس من شدة كثافتها، ويستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير الزهور التي التي تنتج منها الروائح الزكية. وبينما هو مستمتع بتلك المناظرسمع صوت عدو سريع والصوت في ازدياد ووضوحوالتفت الرجل الى الخلفواذا به... [اقرأ المزيد]
مع كل هذا هل لي من توبة ؟ أ.سحر عبد القادر اللبّان ذات ليلة من الليالي، قرع باب البيت، فتحته لأجد أمامي رجلا ضخم الجثة، علامات الإجرام كانت بادية على قسمات وجهه .نظر إلي بازدراء وهو يقول بعجرفة : اسمع، أتيتك لأجلس عندك نصف ساعة لا غير، أرسلني إليك مستر جون.تبسمت في وجهه وأنا أغالب دهشتي من طريقته الفظة تلك.دخل غرفة الجلوس، وجلس دون استئذان، وراح يقلّب ناظريه في الكتب المرصوصة... [اقرأ المزيد]
قصه سري الغريب ********** لكل واحد منا صندوق يحتفظ فيه بأشيائه السرية، فمنا من يضع داخله قصة ومنا من يحتفظ فيه برسالة خاصة... وكثيراً منا يخفي هذا الصندوق في مكان لا يصل إليه أحد؛ على الرغم من ذلك يظل التطفل لمعرفة مكنوناته؛ أمراً يلامس أنفسنا لأننا نعلم أن الأشياء الثمينة لا توضع إلا في صناديق. كما أنه قد لا يكون الصندوق هو المكان الوحيد الذي تحفظ به الأشياء أحياناً؛ بل... [اقرأ المزيد]
العطاء قمة السعادة رأيتها وهي تحمل في داخلها أرتالاً من الدموع .. تسكب داخلها رذاذاً من الإحباط والكآبة واليأس، ليكون داخلها سيلاً جارفاً لكل الأحاسيس الجميلة والسعيدة المعهودة عنها، كل هذا بسبب موقف جعلها تقلب الموازين إلى السواد.. فتذكرت أن لكل إنسان منظار وبصمة خاصة، فهناك من يراها مشرقة مضيئة فاتحة أبوابها، وهناك من يراها كسفينة عابرة؛ لا يعلم في أي شاطئ سوف ترسو به كل ما... [اقرأ المزيد]
صوت أيقظني سمعت صوتاً غريباً! اقتربت بهدوء من حجرتها كان الظلام يخيم على المكان وصوت البكاء يزداد شيئاً فشيئاً.. عندما وصلت إلى حجرتها هممت بأن أطرق الباب ولكن شيئاً ما منعني فوقفت عاجزة لا أدري ما بها ولكن عندما وقفت سمعت جيداً سمعت صوت بكائها مع دعوات وأذكار! فتحت الباب بخفية فوجدت الحجرة مظلمة جداً ووجدتها ساجدة حسبتها مريضة وتتألم من شدة المرض إلى أن سقطت على الأرض واقتربت منها... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية












